إجابة سؤال: إذا كان المصاب يعاني من أثر صدمة أو رضوض فإن عليك أن تتجنب تحرك رقبته صواب خطأ
شرح الإجابة:
عندما يتعرض شخص لرضوض شديدة أو إصابة ناتجة عن حادث قوي مثل سقوط أو تصادم مروري، فقد يكون هناك احتمال لتعرض الفقرات العنقية لإصابة خطيرة. في هذه الحالة، تحريك الرقبة بشكل غير مدروس قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة أو حتى التسبب في أضرار بالحبل الشوكي، مما قد يؤدي إلى شلل دائم أو فقدان القدرة على الحركة أو التنفس. ولهذا، من الضروري جدا تثبيت الرأس والرقبة في وضعها الحالي دون أي محاولة لتحريكها حتى وصول الطواقم الطبية المختصة.
التعامل الخاطئ مع مصاب يعاني من صدمة، خصوصا إن ظهرت عليه علامات مثل فقدان التوازن أو عدم القدرة على تحريك الأطراف أو فقدان الوعي، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. في هذه الحالات، يُستخدم أحيانا طوق الرقبة الطبي أو أي وسيلة لتثبيت الرأس إلى أن يتم تقييم الحالة من قبل المسعفين المدربين.
توجد حالات يكون فيها الضرر داخليا ولا يظهر بشكل واضح، مثل كسور الفقرات غير المستقرة أو نزيف داخلي في منطقة الرقبة، وهنا يكون التحريك المفاجئ أو الخاطئ خطرا للغاية. لذلك، يُوصى بالتعامل بحذر شديد مع أي شخص يشتبه في إصابته بصدمة أو رض، خاصة إذا كان الحادث عنيفا أو إذا اشتكى من ألم في الرقبة أو الرأس أو صعوبة في التنفس.
كل هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأنسجة العصبية ومنع حدوث شلل دائم، وهي مبنية على توصيات الدليل العالمي للإسعافات الأولية والبروتوكولات الطبية المعتمدة من منظمات مثل جمعية القلب الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية. التزامنا بهذه التعليمات يزيد فرص الشفاء ويقلل من مضاعفات الإصابات البليغة.