إجابة سؤال: الجري المتعرج مسافة 30 م يقيس عنصر الرشاقة صواب خطأ
الجواب: صواب. الجري المتعرج لمسافة 30 مترا يقيس عنصر الرشاقة بشكل مباشر ودقيق
شرح الإجابة:
الرشاقة هي قدرة الجسم على تغيير اتجاهه بسرعة وسلاسة أثناء الحركة، ويُعتبر الجري المتعرج أحد أهم التمارين التي تقيس هذه القدرة، لأنه يجبر الشخص على تغيير اتجاهه باستمرار خلال مسافة قصيرة، مما يجعل العضلات والمفاصل والجهاز العصبي يعملون معا بانسجام وبسرعة، وهذا ما يميز الرشاقة عن باقي عناصر اللياقة مثل السرعة أو القوة.
عندما يركض الطالب في مسار متعرج لمسافة 30 مترا، فإنه لا يتحرك في خط مستقيم، بل ينتقل من جانب إلى آخر بسرعة وبدقة، وكلما كانت حركاته أسرع وأقل تذبذبا، دلّ ذلك على مستوى رشاقة عال، هذا التمرين لا يحتاج إلى أدوات معقدة، لكنه يتطلب تركيزا وتوازنا ورد فعل سريعا، وهو ما يُستخدم عادة في اختبارات التربية البدنية لقياس مدى قدرة الطالب على التحرك بسرعة في اتجاهات مختلفة
من المهم التفريق بين الرشاقة والسرعة، فالشخص السريع قد يركض بسرعة كبيرة في خط مستقيم، لكنه قد لا يتمكن من تغيير الاتجاه بسهولة، أما من يتمتع برشاقة فيستطيع الركض وتغيير مساره في نفس الوقت دون أن يفقد توازنه أو يتباطأ بشكل ملحوظ، وهذا ما يُظهره تمرين الجري المتعرج بوضوح.
لذلك، فإن الجري المتعرج لمسافة 30 مترا يُستخدم في الاختبارات المدرسية والرياضية لأنه يعكس مستوى الرشاقة بدقة، ويُعد من أفضل الوسائل لتقييم قدرة الجسم على الحركة السريعة والمنظمة في مساحات ضيقة ومتغيرة، وهذا ما يجعل العبارة صحيحة تماما.