إجابة سؤال: الإحسان الموصل للجنة هو الإحسان المستمر بأن تتم رعاية البنات والأخوات ويستمر الإحسان إليهن. صواب خطأ
شرح الإجابة:
مفهوم الإحسان في الإسلام واسع وشامل، لا يقتصر على جانب واحد فقط، بل يمتد ليشمل كل فعل طيب وقول حسن يؤدي إلى مرضاة الله تعالى ويقرب العبد من جنته. ومن أسمى مراتب الإحسان وأكثرها تأثيراً في نيل الأجر العظيم هو الإحسان إلى الأقربين، خاصة أولئك الذين قد يكونون أكثر حاجة للرعاية والدعم المعنوي والمادي، مثل البنات والأخوات.
فالعناية بهن وتلبية احتياجاتهن والإحسان المستمر إليهن ليس مجرد واجب اجتماعي أو عائلي، بل هو عبادة عظيمة وردت نصوص كثيرة في فضلها وعظيم ثوابها في القرآن الكريم والسنة النبوية.
لقد بينت الشريعة فضل من يقوم على رعاية بناته أو أخواته ويتعهد بالإحسان إليهن حتى يكبرن أو يستغنين، وجعلت ذلك سبباً مباشراً لدخول الجنة والنجاة من النار. هذا الإحسان المستمر يعكس مدى التزام المسلم بـصلة الرحم وأداء حقوق الأقارب، وهو من علامات قوة الإيمان وكمال العمل الصالح.
فالعطاء غير المنقطع والرعاية الدائمة لهن يمثلان استثماراً حقيقياً في الآخرة، حيث يتضاعف الأجر والثواب عند الله عز وجل لمن أحسن العمل وابتغى به مرضاة الله سبحانه وتعالى. إن رعاية البنات والأخوات بالمعروف والصبر عليهن والإحسان إليهن منهج قويم وسلوك نبيل يؤدي بصاحبه إلى أعالي الجنان في يوم القيامة.