
مسلسل MobLand يروي قصة عائلتين من أقوى عائلات المافيا في العالم، بينهما عداوات قديمة وحرب باردة مستمرة منذ سنوات في تجارة المخدرات، كل منهما يعمل في منطقته دون التدخل في شؤون الآخر. لكن هذا الهدوء على وشك الانتهاء عندما يقوم شاب متهور بإشعال فتيل حرب مدمرة لا تلتهم العائلتين فحسب، بل تهدد بسقوط الجميع. وفي قلب هذه الفوضى، يبرز رجل واحد، هاري، الذراع الأيمن لإحدى العائلتين، الذي يحاول بشتى الطرق السيطرة على الموقف وحل المشاكل، لكنه يجد نفسه غارقاً في بحر من الدماء والخيانة والمؤامرات التي تتجاوز كل التوقعات. يا ترى كيف ستنتهي هذه الحرب، ومن سيبقى واقفاً في النهاية؟ هذا ما سنتعرف عليه في قصة مسلسل Mobland كاملة مكتوبة. تابع القراءة.
قصة مسلسل Mobland
بداية الصراع
تبدأ قصة مسلسل Mobland مع هاري وهو يجلس في اجتماع مع زعيمي مافيا، الدوجن واللازرز، في محاولة يائسة لإنهاء خلاف غبي بينهما قد يكلفهم الملايين ويعطل تجارة المخدرات. لكن الاجتماع يفشل عندما يرفض كلاهما الاعتذار ويتشاجران. يضطر هاري للجوء إلى زعيمه، كونراد، زعيم عائلة هاريجن، الذي يسأم من هذا الوضع ويأمر هاري بتصفيتهم. يعود هاري إلى الغرفة ويقتل الزعيمين ورجالهما بدم بارد، ثم يأتي كونراد ليجهز على أحدهما الذي كان لا يزال على قيد الحياة بأسوأ طريقة ممكنة.
على الجانب الآخر، نرى إيدي هاريجن، حفيد كونراد، وتومي ستيفنسون، ابن زعيم العائلة المنافسة، وهما يسهران معاً. يقوم أحد أصدقائهم بتصويرهم معتبراً أنها لحظة تاريخية، مما يغضب إيدي الذي يأخذ الهاتف ويرميه من نافذة السيارة، ثم يعوض صاحبه بالمال.
الجريمة التي أشعلت الفتيل
يواصل الجميع تعاطي المخدرات ويصلون إلى كازينو آخر. تسير الأمور على ما يرام حتى يصطدم إيدي بشخص ويسكب عليه المشروب. عندما يحاول الرجل مهاجمته، يخرج إيدي سكيناً ويطعنه بلا تردد. يصاب أصدقاؤه بالصدمة ويهربون، بينما يهرب إيدي من أمن المكان. في الخارج، يجد تومي مصدوماً ومرعوباً. لكي يطمئنه، يرمي إيدي السكين في النهر، لكن تومي يصفه بالمجنون الحقير.
في اليوم التالي، يجلس كونراد مع صديقه المقرب أرتشي ويناقشان خططاً لتوسيع أعمالهم في مخدر الفنتانيل، وهو ما يثير قلق أرتشي لأن هذا المخدر هو مجال عمل عائلة ستيفنسون، وقد يشعل حرباً معهم. لكن كونراد لا يهتم. في هذه الأثناء، يتلقى كيفين، ابن كونراد ووالد إيدي، اتصالاً من هاري يطلب منه الحضور فوراً لأن إيدي عاد إلى المنزل مغطى بالدماء.
هاري رجل المهام الصعبة
يصل هاري إلى بيت كيفين ويستجوب إيدي الذي يعترف بطعن شخص في الكازينو. يبدأ هاري في تنظيف الفوضى، فيذهب إلى الكازينو ويهدد العامل ليحصل على تسجيلات كاميرات المراقبة. بعد مشاهدة الفيديو، يجبر العامل على مسح التسجيلات ويهدده باسم عائلة هاريجن. يعرف هاري اسم الضحية، هيوي كامبل، ومكان وجوده في المستشفى.
يتصل هاري بصديق له في الشرطة ويعلم أن شرطيين في طريقهما لاستجواب هيوي. يسابق هاري الزمن ويصل إلى المستشفى أولاً. يدخل غرفة هيوي ويهدده، ويجبره على إخبار الشرطة بأنه كان ثملاً والمكان مظلماً ولم ير من طعنه. ينجح هاري في تدريب هيوي على القصة قبل وصول الشرطة، وبذلك ينتهي الموضوع مؤقتاً.
تصاعد التوتر بين العائلتين
في منزل عائلة ستيفنسون، تقلق والدة تومي لعدم عودته. يرسل والده، ريتشي، أحد رجاله إلى الكازينو الذي يكتشف من خلال كاميرات المراقبة أن تومي كان مع إيدي. يجن جنون ريتشي ويتصل بكيفين، مهدداً إياه بأن ابنه كان مع إيدي. يتهمه باستخدام ابنه للضغط عليه في صفقة الفنتانيل ويهدده بحرب إذا لم يعد تومي.
في هذه الأثناء، يعود هاري إلى منزله ويجد زوجته جان وابنته جينا. تطلب منه جان الذهاب معها إلى طبيب نفسي لحل مشاكل علاقتهما المتدهورة، لكنه يرفض في البداية. يرن هاتفه ويكون المتصل كيفين الذي يخبره بتهديدات ريتشي. يعد هاري زوجته بأنه سيذهب معها لاحقاً ويغادر بسرعة.
خيانة في عائلة هاريجن
يتصل هاري بكونراد ويخبره بالوضع، ويقترح عليه قتل ريتشي الآن. لكن زوجة كونراد، ميف، تقنعه بأن الوقت غير مناسب. لاحقاً، تجتمع العائلة، بما في ذلك أرتشي. تستغل ميف، المرأة الحرباء، الفرصة وتهمس في أذن كونراد بأن أرتشي يعمل سراً مع عصابة منافسة.
يدخل كونراد الاجتماع ويبدأ في استدراج أرتشي بالكلام حول توسيع العمل في الفنتانيل. عندما يعارض أرتشي الفكرة خوفاً من إثارة المشاكل مع ريتشي، يتأكد كونراد من شكوكه التي زرعتها ميف. يذهب إلى الحمام ثم يعود، ويمسك بيد صديق عمره أرتشي، ويتهمه بالخيانة، ثم يقتله بدم بارد أمام عائلته والمحامي. ينهار كونراد بعد ذلك ويبدأ بالبكاء والصراخ في وجه ميف، رغم أنه هو من نفذ الجريمة بناءً على وشايتها.
التحقيق والقبض على هاري
يستدعي كونراد هاري لإخفاء جثة أرتشي وآثار الجريمة. يدرك هاري أن ميف هي من تلاعبت بكونراد لقتل صديقه. بعد إخفاء الجثة، يعود هاري إلى منزله، وبينما هو يغسل يديه، تداهم الشرطة منزله وتقبض عليه. في الصباح، يعترض ريتشي طريق كيفين ويهدده مرة أخرى، ويمنحه ساعة واحدة ليقابل إيدي بنفسه.
في قسم الشرطة، يحاول الضابط فيسك الضغط على هاري للاعتراف، لكنه يرفض التحدث. تصل المحامية أوهرا وتخرجه لعدم وجود تهمة رسمية. في السيارة، يستنتج هاري وأوهرا أن أرتشي ربما كان جاسوساً لفيسك، وأن هناك خائناً داخل منزل كونراد أبلغ الشرطة بمكان الجثة.
مطاردة ومواجهة
يطلب كيفين من كيكو وزوشيا، رجلي هاري، نقل إيدي إلى منزل كونراد الآمن. لكن رجال ريتشي يطاردونهم في مطاردة عنيفة. بفضل مهارة زوشيا في القيادة وكيكو في القتال، يتمكنون من الهروب والوصول بإيدي إلى بر الأمان.
يذهب هاري لمقابلة ريتشي في مكان محايد. يرفض هاري طلب ريتشي بمقابلة إيدي، ويعده بأنه سيتحدث معه بنفسه ويعيد له ابنه إذا كان معه. يمنحه ريتشي مهلة حتى ظهر اليوم التالي. بعد خروج هاري، يتصل بكونراد ويقترح قتل ريتشي، لكن كونراد يرفض مجدداً بناءً على نصيحة ميف.
اكتشاف الحقيقة المروعة
يبدأ هاري تحقيقه الخاص، ويذهب لمقابلة أصدقاء تومي وإيدي الذين كانوا معهم في الكازينو. يخبرونه أن عامل الكازينو، فالكون، يعرف إيدي جيداً، وهو ما يتناقض مع ادعاء فالكون بأنه لا يعرفه. يعود هاري إلى الكازينو ويستخدم القوة، فيكسر يد فالكون بالشاكوش حتى يعترف.
يأخذ فالكون هاري إلى مخزن الكازينو، وهناك كانت الصدمة الكبرى. يجد هاري جثة تومي مقطعة إلى أجزاء صغيرة وموضوعة في صندوق. يعترف فالكون بأنه هو من قطع الجثة بأمر من إيدي بعد أن قتله.
بداية الحرب المفتوحة
يستيقظ كيفين في الصباح ليجد منزله ينفجر، فقد بدأ ريتشي حربه. يتصل هاري بزوجته وابنته وينقلهما إلى مكان آمن على متن قارب صديقه مايك. ثم يضع خطة مع كيفين، فيحتجزان فالكون ويعرضان عليه فيديو لزوجته وأطفاله، ويهددانه. ينهار فالكون ويوافق على تنفيذ خطتهما.
الخطة هي أن يعترف فالكون لريتشي بأنه هو من قتل تومي بمفرده دون أي أوامر من أحد. ينجح هاري في إيصال فالكون إلى ريتشي، الذي يبدأ بتعذيبه ليتأكد من صدق القصة. يترك هاري ريتشي مع فالكون ويغادر.
الجنازة والمؤامرة
يصدق ريتشي القصة مؤقتاً، لكنه يطلب شرطاً لإنهاء الحرب: أن يحضر كونراد وعائلته جنازة تومي ليثبت أنه لا علاقة له بمقتله. يوافق كونراد على الخطة المحفوفة بالمخاطر. يذهب هاري إلى فريدي، أحد رجال ريتشي الخائنين، ويهدده بصور فاضحة، ويجبره على إدخال حقيبة أسلحة وقنابل إلى منزل ريتشي وتخبئتها قبل الجنازة.
في يوم الجنازة، تصل عائلة هاريجن وسط حراسة الشرطة ووسائل الإعلام. الأجواء متوترة للغاية. أثناء المراسم، يوزع هاري الأسلحة سراً على كونراد وكيفين. تحاول ميف استفزاز والدة تومي، وكادت أن تشعل شجاراً. بعد نقاش حاد بين كونراد وريتشي، يعلن ريتشي أنه لن تكون هناك حرب احتراماً لحضور كونراد جنازة ابنه، لكنه يتوعد بقتل إيدي إذا رآه في الشارع.
انتقام ميف
تنتهي الجنازة بسلام ظاهري، لكن ميف، التي تم تخديرها من قبل كيفين لتهدئتها، تستيقظ غاضبة لأنها لم تنتقم من زوجة ريتشي التي أهانتها. تتصل برجلها بول وتصدر أمراً سرياً. في اليوم التالي، تنفجر سيارة زوجة ريتشي وتموت على الفور. لقد أشعلت ميف الحرب مجدداً وبشكل أكثر دموية.
البحث عن الأبناء المفقودين
يصاب الجميع بالذعر. يعلم هاري أن الحرب قد بدأت بالفعل وينقل الجميع إلى منزل كونراد الآمن. هناك، يعترف كونراد بأنه هو من أمر بقتل زوجة ريتشي ليحمي زوجته ميف. في هذه الأثناء، يكتشفون أن براندن وسيرافينا، أبناء كونراد، قد اختفيا. بعد تتبع سيارتهما، يكتشفون أنهما في أنتويرب ببلجيكا لإتمام صفقة أحجار كريمة ضخمة.
لكن ميف، التي تكره سيرافينا (لأنها ليست ابنتها)، تتصل سراً بريتشي وتخبره بمكانهما، وتطلب منه قتل سيرافينا وترك ابنها براندن. يوافق ريتشي ويجهز رجاله المكسيكيين لنصب كمين.
سباق مع الزمن
يرسل كونراد هاري بطائرة خاصة إلى أنتويرب ليعيد ولديه. يصل هاري إلى الفندق ويكتشف من خلال أوراق سيرافينا أنها في طريقها إلى مزرعة نائية لإتمام الصفقة. يتصل بها ويحذرها، لكن براندن، المتعطش لإثبات نفسه لوالده، يرفض إلغاء الصفقة ويشتم هاري. ترسل سيرافينا الموقع لهاري، الذي يسرق دراجة نارية وينطلق بأقصى سرعة لإنقاذهم.
في المزرعة، تتم الصفقة بنجاح، ولكن فجأة يظهر رجال المكسيك ويقتلون الجميع بدم بارد، ثم يختطفون براندن وسيرافينا. يصل هاري بعد فوات الأوان ليجد المجزرة وكلمة "حرب" مكتوبة على الأرض.
مأساة وخدمة من كيت ماكاليستر
يتصل ريتشي بميف ويبث فيديو مباشر لتعذيب براندن وسيرافينا. تشاهد العائلة في رعب ابنها براندن وهو يبكي ويتوسل. يدرك هاري أنه لن يصل في الوقت المناسب، فيقوم باتصال يغير كل شيء. يتصل بدوني، وسيط أقوى زعيمة مافيا في العالم، كيت ماكاليستر، ويطلب منها خدمة عاجلة مقابل أن يصبح مديوناً لها.
في الفيديو، يبدأ خيمي، زعيم المكسيكيين، بتشغيل منشار كهربائي ويقوم بتقطيع براندن إلى نصفين في مشهد مروع أمام أعين عائلته. تنهار ميف وكونراد. وعندما يأتي الدور على سيرافينا، يرن هاتف خيمي. بمجرد أن يسمع اسم "كيت"، يتجمد في مكانه، يوقف كل شيء، ويأخذ رجاله ويغادر فوراً، تاركاً سيرافينا على قيد الحياة.
التحالفات الجديدة والخيانة
تعود سيرافينا مع هاري. يقرر كونراد استغلال خيانة خيمي لريتشي ومحاولة التحالف معه. في هذه الأثناء، يكتشف هاري من فريدي (قبل أن يقتله) أن هناك خائناً آخر في العائلة غير ميف. يكتشف هاري أن الخائنة هي المحامية أوهرا، التي كانت تعمل مع ريتشي منذ تسعة أشهر.
سقوط كونراد وميف
في هذه الأثناء، تكون أليس، صديقة زوجة هاري الجديدة، في الحقيقة شرطية متخفية تعمل مع الضابط فيسك (الذي تم قتله لاحقاً على يد ريتشي والضابط الفاسد كولين). تدبر أليس خطة للقبض على كونراد وميف، فتذهب إلى العشاء الذي دعوها إليه وتنجح في الحصول على كأسيهما اللذين يحملان حمضهما النووي. تداهم الشرطة المنزل وتقبض على كونراد وميف بتهمة قتل الضابطين فيسك وإيفون.
الحقيقة الكاملة لكيفين
يذهب كيفين لمواجهة روزبي، ضابط السجن الذي كان يعتدي عليه في صغره، ويقتله. بعد ذلك، يذهب لزيارة والده في السجن ويكشف عن كل الأسرار المظلمة التي كان يخفيها: أنه يعلم أن زوجته بيلا كانت على علاقة بكونراد، وأن إيدي ليس ابنه بل ابن كونراد، وأن حياته كلها دمرت بسبب والده. يتوعد كيفين والده بأنه سيستولي على كل شيء وأن العالم الذي سيخرجان إليه سيكون عالمه هو.
الخطة النهائية
يضع هاري خطة محكمة للإيقاع بريتشي. يستخدم المحامية الخائنة أوهرا كطعم، حيث تتظاهر بأنها تريد فضح هاري وتدعو ريتشي لاجتماع. يرسل ريتشي قسماً من رجاله إلى مكتب أوهرا والقسم الآخر إلى المنزل الذي تختبئ فيه عائلة هاري. لكن هاري كان قد زرع قنبلة في المكتب، فيفجرها بول عن بعد ويقتل كل رجال ريتشي هناك. وفي المنزل، يكون كيكو وزوشيا في انتظارهم، ويقضون على المهاجمين في معركة دامية، لكن كيكو يموت للأسف.
يصل هاري وكيفين إلى مقر ريتشي، الذي يكون قد فقد معظم رجاله. يقتلون من تبقى، ثم يواجه هاري ريتشي ويقتله، بعد أن يقتل أوهرا أولاً.
الذروة والنهاية
يمسك كيفين بزمام الأمور ويصبح الزعيم الجديد، ويقرر ترك والده وأمه في السجن لبعض الوقت "ليتعلما الأدب"، خاصة وأن لديهم تسجيلاً لاعتراف ريتشي بقتل الضباط، يمكنهم استخدامه لإخراجهما لاحقاً.
يذهب هاري لمقابلة كيت ماكاليستر التي تطلب منه مساعدتها للقضاء على عائلة هاريجن ليتقاسما الإمبراطورية. لكن هاري يرفض، مؤكداً ولاءه لكيفين. تهدده كيت بأنها ستقضي عليهم جميعاً وأنه وعائلته سيكونون في خطر.
يعود هاري إلى المنزل ويخبر زوجته بأن عليهم المغادرة. لكنها تنهار، معبرة عن سأمها من حياة القتل والهروب. أثناء شجارهما، وفي لحظة فوضى، تقوم بطعنه بالسكين في صدره عن طريق الخطأ. يصاب الاثنان بالصدمة، لكن الجرح ليس مميتاً. يجلسان وينظران إلى بعضهما البعض ويبدآن في الضحك على سخافة الموقف ومصيرهما.
في المشهد الأخير، نرى كونراد يخرج إلى ساحة السجن، حيث يحييه جميع السجناء وكأنه ملك. لقد خسر حريته، لكنه أصبح زعيم السجن. وهكذا، تنتهي القصة معلنة عن بداية صراعات جديدة وموسم قادم.